زمالة ميانمار 2018

دعمَت زمالة ميانمار 2018-2019 ثلاث منظّماتٍ لتكتسب مهاراتٍ رقميةً ساعدت في زيادة تأثير جهود بناء السلام. وأُنجز هذا البرنامج بتمويلٍ من “دانمشن” ومؤسّسة بيس نكزس” 

تعرّف/ي إلى تجارب الزميلات والزملاء بلسانهم

فِرَق الزمالة

شبكة كارِن لدعم السلام

هي شبكةٌ تعمل مع المنظّمات الشريكة للترويج لسلامٍ مستدامٍ في ميانمار، فتعمل مع مجتمعات “كارِن” العرقية في جنوب شرق البلاد وعلى الحدود بين تايلاند وبورما. بالتعاون مع أعضائها، تعمل الشبكة لبناء القدرات المحلّية، وإحلال التنمية السلمية والمناصَرة من أجل إرساء سلامٍ مستدام.

في أثناء مشاركتها في “زمالة لنبنِ السلام”، أنجزت “شبكة كارِن” مشروع فيديو تشاركيًا عن الحدود التايلاندية – البورمية بهدف استكشاف تحدّي التهجير المستمر. ومن خلال العمل مع المجتمعات المُهجّرة على جانبَي الحدود، بالإضافة إلى عددٍ من الأفراد الشّباب من يانغون، درّبت الشبكة 16 فردًا من الفئة العمرية 16-25 على استخدام تقنيات الفيديو التشاركية. وتلقّى هؤلاء تدريبًا على جميع جوانب صنع الأفلام من تصميم لوحة القصة (ستوري بورد) والتحضير، إلى التصوير والمونتاج. بعدها، عمل المتدرّبون والمتدرّبات بعضهم مع بعضٍ لصنع فيلمَين قصيرَين عن موضوع التعليم واللاجئين، ثم على فيلمٍ أطول صُوّر في مواقع مختلفةٍ على طول الحدود. وعرَضت “شبكة كارِن” الفيلم في اليوم العالمي للاجئين بحضور أكثر من 400 مشاهد/ةٍ على جانبَي الحدود، كما نشرَته وسوّقت له على الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، ضمّت الشبكة تقنية الفيديو التشاركية إلى ملفّ المناصَرة خاصّتها، وتخطّط لاستخدامها كأداةٍ دائمةٍ لتحقيق التمكين المحلّي وتعزيز المناصَرة

“منظّمة “تقنيات المعلومات والاتصالات للتنمية في ميانمار

هي منظّمةٌ تعمل لترويج استخدام التكنولوجيا من أجل التغيير الاجتماعي في ميانمار، وتعزيز التثقيف الإعلامي والرقمي بواسطة عددٍ من البرامج. 

لدى انضمامها إلى “زمالة لنبنِ السلام”، صمّمَت المنظّمة وأطلقت روبوتًا للدردشة الآلية (chatbot) على فيسبوك بغرض تعزيز التثقيف الإعلامي في البلاد. وفي سياقٍ يرتبط فيه انخفاض مستوى الثقافة الإعلامية بشدّةٍ بالنزاعات الداخلية الدائرة بين المجتمعات والمعلومات المضلّلة التي تفاقم الاستقطاب والانقسامات، يوفّر روبوت الدردشة هذا محتوًى بالغ القيمة، لاسيما في خضمّ التحضيرات الانتخابية في ميانمار عام 2020. ويزوّد هذا التشاتبوت المُستخدِمين والمستخدِمات بثلاث خدمات: الاختيار من بين خمسة نماذج للتثقيف الإعلامي، ومجموعة من الاختبارات المرتبطة بتلك النماذج، وخيار تقديم خبرٍ ما ليقوم فريق المنظّمة بالتحقّق من صحّته.

في خلال المرحلة التجريبية في أغسطس – أكتوبر 2019، حصدَ التشاتبوت تفاعلاتٍ من 768 مستخدم/ةٍ فريد/ة. وجرى الإطلاق العلنيّ للمشروع في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وما زالت المنظّمة تروّج للتشاتبوت وتجمع الآراء بشأنه بهدف استنساخ وتوزيع المنتج في خلال العام المقبل.

ونجحَت المنظّمة في تأمين التمويل للاستمرار في تشغيل التشاتبوت

بذرةٌ من أجل ميانمار

هي منظّمةٌ تعمل على تثقيف، تمكين وإشراك شباب ولاية مون وغيرها في ميانمار. تهدف مشاريعها إلى توسيع دور الشّباب في عمليات السلام، التعليم والتنمية الاقتصادية في البلاد

لدى انضمامها إلى “زمالة لنبنِ السلام”، أطلقَت المنظمة حملةً بقيادة الشّباب على فيسبوك للدعوة إلى “مخيّلةٍ مشتركةٍ” تحفّز الشّباب على تخيّل مستقبلٍ مسالمٍ ومزدهرٍ في ولاية مون. درّبَت المنظمة 167 شابًا وشابّةً على صنع الأفلام وبثّ الرسائل الإيجابية، ليقدّم المشارِكون والمشارِكات لاحقًا فيديوهاتٍ قصيرةً توثّق التحدّيات المحلّية ورؤاهم/ن الخاصة لمدينتهم/ن. كذلك عملَت المنظّمة مع 28 فردًا من الشّباب على موضوع التواصل اللاعنفي كمادّةٍ تكميليةٍ للحملة. حاليًا، تشكّل صفحة فيسبوك منصّةً لمشاركة تلك الفيديوهات، ومساحةً للشّباب لمناقشة التحدّيات المشتركة وتخيّل مستقبلٍ مشترَك. واستثمرَت المنظّمة في هذه الحملة لتكون نقطة انطلاقٍ للتفاعل مع ممثّلي البرلمان المحلّي، وإعلاء صوت الفئات الشّابة والحثّ على اعترافٍ أكبر بقدراتهم/ن القيادية. وتنوي المنظّمة الاستمرار في الحملة والتوسّع إلى مناطق أخرى في ولاية مون، وزيادة حجم مجموعتها لتضمّ المزيد من المواطِنين والمواطنات الشّباب المنخرطين فيها. وفي إطار تلك الجهود، نظّمت المنظّمة مؤخرًا “مهرجان آفاق المستقبل” في منطقة ماولاميين، جمعَت فيه 173 شابًا وشابةً لبناء رؤيةٍ مشتركةٍ ومناقشة التحدّيات المشترَكة